شموخ في زمن الانكسار

يقول محمد أحمد الراشد ((إن المعرفة تعني : القوة )) رحمك الله يا شيخ عبد الله بن حسين الأحمر

الثلاثاء,كانون الأول 11, 2007


كنت قد كتبت في الجزء الاول بعجالة عن دعاة التغرير والآن ومع رجال التغيير
واعرج بكم الى الجانب الذي ما ان تقرأه الا ويعود الامل الى حياتك بعد الليل الدامس الذي ذكر من قبل
((الا وهم رجــــــــــــــــــــــــــــــــــــال التـــــــغيــيــر والاصلاح)).
قائد التغيير هو سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم الذي غيرالعرب من الجاهلية العمياء الى نور الاسلام الوضاء والى الحضارة والى السيادة والى الخير والاحسان والعدل والرحمة والمساواة بين بني البشر فلا فرق بين عربي ولا اعجمي ولا فرق بين اسود ولا ابيض الى بالتقوى فجعل المعيار الحقيقي للرجال هي التقوى , وترك بعده رجال التغيير من الصحابة رضوان الله عليهم و التابعين ومن تبعهم الى عصرنا هذا وهو المعني بالموضوع الرجال الذين ظهروا من بداية حملات الاستعمار الغربي للبلاد الاسلامية الى وقتنا الحاضر , فلا يأتي قرن من القرون الا وسخر الله لهذه الامة مجددا لدينها ومغيرا لاحوالها ,ففي خضم حملات الاستعمار والتغريب والتغرير ظهر جمال الدين الافغاني والشيخ محمد عبده والشيخ محمد رشيد رضا وبدأوا ينشرون ثقافة التغيير ومقاومة المحتل وتحرير الاوطان والانسان من سطوة المحتل وظلم الحكام , وتجلت الصورة والفكرة اكثر وظهر النجم الفذ وقائد التغيير ورائد التجديد والدعوة والتربية وهو :-
الامام الشهيد حسن البنا
هذا النموذج من النماذج النادرة التي عرفها تاريخ الاسلام الطويل منذ ارسل الله سبحانه برسالته الخالدة محمدا صلى الله عليه وسلم فهو واحد من عقد هؤلاء الدعاة الابرار والمصلحين الربانيين الذين عرفتهم الامة الاسلامية , فصححوا مسيرتها , وغيروا اعرافها , وطبعوها بطابع الحق , واعادوها الى الصراط المستقيم ., هؤلاء الذين يظهرون فيملؤون الدنيا علما وعملا .ثم يختفون فجأة بعد ان يكونوا قد احدثوا دويا عاليا في آذان الدهر واسماع الناس , فهم يبرزون فوق الاحداث , ولا يخضعون لمقررات الوراثة , ولا يستمدون مقدرته من بيت او اسرة , وانما هم صبغة الله ومظهر ارادته البالغة ., ذكاء غاية في الذكاء , وعزيمة آية في الصدق , وحسن سمت , وبراعة اداء , وبلاغة بيان , وكانما قد جمع لهم علم الولين وخبرة الشيخ , وهم ما يزالون في بدء و مقتبل العمر وفي مطالع الشباب .ولقد كانت شخصية حسن البنا جديدة على الناس ..... عجب لها كل من رآها واتصل بها ., كان فيه من الساسة دهاؤهم , ومن القادة قوتهم , ومن العلماء حججهم , ومن الصوفية ايمانهم , ومن الرياضيين حماسهم , ومن الفلاسفة مقاييسهم , ومن الخطباء لباقتهم , ومن الكتاب رصانتهم , رجل بأمة كان همه بعد سقوط الخلافة انشاء دولة اسلامية حقة بعد معادلته النيرة .. بناء الفرد المسلم وبناء الاسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم يؤدي بلا شك الى دولة اسلامية بالمعنى الصحيح ,هذا الفذ عندما استيقظ رأى ما رأى لقد رأى من آيات الخذلان ما تشيب له الولدان : مستعمر يتغطرس فوق قناة السويس وعلى شواطئ ومعظم البلدان العربية والاسلامية واناس من بني وطنه واوطان المسلمين الاخرى اكلتهم الامبالاة , ودمر اليأس ارادتهم وجلبت الفرقة والمماحكات الصغيرة العار لصفوفهم , ووطأت الاكناف للمحتلين والطامعين ..كان هدفه ان يحكم شرع الله والتربية الايمانية للافراد والجماعات ,فهو رائد الاصلاح والتغيير المعاصر ورؤى النهوض ومناهج التغيير وشمول لجوانب الحياة وتقرير العدالة والحرية والمساواة والواقعية والتوازن ومكونا لمشروع نهضوي فريد , يجمع في حكمة وبصيرة ,بين الاصالة والمعاصرة ,والمرونة والتنوع ,والتدرج في التطبيق والوسطية في الرؤى والمناهج ... ولانه يحمل منهجاً تغييري حيكت ودبرت عليه المؤامرات فاستشهد في احد شوارع القاهرة بعد محاضرة القاها على بعض من الشباب ,والاشنع من ذلك وحقدهم عليه انهم منعوه من دخول المستشفى العيني لماذا.؟ اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله ( وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر) ولكن نم وانت قرير العين فقد خلفت بعدك رجال هم اهل لحمل اعباء الدعوة وتكاليفها وقد كنت تعلم ان الثمن غالي وهو دمك الطاهر وهو ثمن تغييرك ويالها من تضحية .. لقد خلفت بعدك رجال منهم حسن الهضيبي رجل المرحلة , وابو النصر , والتلمساني , ومصطفى مشهور .ومأمون الهضيبي وفارس الحركة محمد مهدي عاكف ..والشيخ يوسف القرضاوي
 الشهيد سيد قطب 1906 - 1966م
الاديب في بداية زمانه والمفكر والداعية الاسلامي في اخر زمانه لانه ينتمي الى هذه الدعوة المباركة ويرفض الظلم والاستبداد كانت خاتمته الشهادة بعد ان ترك كنز من الفكر والدعوة هذا هو الشهيد هذا هو من منابع التغيير وهكذا خاتمة الذين ينادون بالاصلاح والتغيير هو الاستشهاد والتضحية والفداء في سبيل النهوض بهذه الامة من التبعية العمياء الهوجاء التي تزيدنا تبلدا وذلة وهزيمة وانكسار وذلك بسبب بعدنا عن المنبع الصافي والوافي والشافي ’’ القرآن الكريم والسنة النبوية .

إن أصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ؛ ليرفض أن يكتب حرفا يقر به حكم طاغية

وُلد سيّد قطب إبراهيم في قرية موشَة -التابعة لمحافظة أسيوط في مصر في 9/10/1906 وتخرج في كلية دار العلوم بالقاهرة عام 1933- قسم الآداب، وشغل عدة وظائف في وزارة المعارف، ثم أوفدته الوزارة إلى أمريكا عام 1948لدراسة المناهج، وعاد منها عام 1950.

عمل سيّد في الصحافة منذ شبابه، ونشر مئات المقالات في كبريات الصحف والمجلات المصرية، وأصدر مجلتي: (العالم العربي) و (الفكر الجديد) ثم جريدة (الإخوان المسلمون) عام 1953 وهي السنة التي انتسب فيها إلى جماعة الإخوان المسلمين.. وحارب في مقالاته مظاهر الفساد والانحراف في حياة مصر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وهاجم المسؤولين عن ذلك الفساد، ودعا إلى الإصلاح على أساس الإسلام، فكان - بهذا وغيره- رجلاً اجتماعياً ذا حضور دائم في حياة مصر الثقافية والاجتماعية والسياسية والإصلاحية.

وكان سيّد يعدّ الإنجليز وعملاءهم وأعوانهم من رجال القصر والحكومات المتعاقبة، ورجال الأحزاب والإقطاع وكبار التجار - السبب في تخلف مصر.

واختلف سيّد مع رجال ثورة 1952 فاعتقلوه أكثر من مرة، وعذّبوه، ثم حكموا عليه بالإعدام، ونفذوا الحكم في السجن الحربي فجر يوم الاثنين (29/8/1966 - 13 من جمادى الأولى 1386).

وصل سيد في الأدب والنقد إلى القمة والقيادة، وبشّر بنظرية نقدية جديدة في النقد الأدبي، أطلق عليها (نظرية الصور والظلال في النقد الأدبي) كما دعا إلى المنهج اللغوي والمنهج النفسي.

وفي النصف الثاني من الأربعينات اتجه سيّد إلى الإسلام، وغدا مصلحاً إسلامياً منذ عام 1947 ثم صار أحد أبرز روّاد الفكر الإسلامي المعاصر، بعد أن دعا إلى بعث إسلامي طليعي، وإلى استئناف الحياة الإسلامية على أساس الإسلام الذي هو منهاج حياة كامل شامل، يستوعب شؤون الحياة كافة، ويلبّي حاجات الإنسانية جميعها، ولهذا فسّر القرآن الكريم تفسيراً جديداً في كتابه الضخم: (في ظلال القرآن) وكان فيه صاحب مدرسة جديدة في التفسير هي (مدرسة التفسير الحركي) لما أضافه من معان وأفكار حركية وتربوية على تفسيره.

وقد دعا سيّد إلى العزلة الشعورية المتعلقة بإحساس المسلم ومشاعره لا العزلة الحسّيةّ المادّيّة المتعلقة بالأعضاء والجوارح، في حدود ما أحل الله من حلال، وما حرّم من حرام. وهذه العزلة الشعورية تنشأ تلقائياً في حسِّ المسلم الملتزم تجاه من لا يلتزمون بأوامر الإسلام.

وسيّد لم يصدر أحكاماً شرعية على الناس، ولم يقل بتكفير المسلمين، شعاره في ذلك: (نحن دعاة لسنا قضاة) فقال:

"إنّ مهمّتنا ليست إصدار الأحكام على الناس، ولكنّ مهمّتنا تعريفهم بحقيقة لا إله إلا الله، لأن الناس لا يعرفون مقتضاها الحقيقي، وهو التحاكم إلى شريعة الله".

وعقيدة سيّد هي عقيدة السلف الصالح، وفكره فكرٌ سلفي خالٍ من الشوائب، تركّز حول موضوع معيّن، هو بيان المعنى الحقيقي للا إله إلا الله، وبيان المواصفات الحقيقية للإيمان، كما وردت في الكتاب والسنة، كما تركّز حول مسألة الحاكمية والولاء ليكون خالصاً لوجه الله تعالى.

وواجه سيّد الجاهلية المعاصرة فيما كتب، وأظهر حقيقتها، وبيَّنَ أنها ليست حالة فردية، بل يتحرك أفرادها ككائن عضوي، بعضهم أولياء بعض، وطالب المجتمع المسلم أن يواجه هذه الجاهلية، بذات الخصائص، ولكن بدرجة أقوى وأعمق، حتى لا تقع الفتنة، بظهور الفساد في البرّ والبحر.

وعرّف سيد المجتمع الجاهلي بأنه "كل مجتمع لا يخلص عبودّيته لله وحده، متمثلة هذه الصورة في التصوّر الاعتقادي، وفي الشعائر التقلدية، وفي الشعائر القانونية".

وبهذا التعريف، تدخل في إطار المجتمع الجاهلي جميع المجتمعات التي تكون الحاكمية فيها (حاكمية العباد للعباد) وترفض حاكمية الله المطلقة للعباد.

الدعوة و الداعية

بعد تخرجه في كلية دار العلوم سنة 1933م ، مارس هوايته المفضلة " كتابة الأدب والشعر " .

وفي سنة 1948م و حتى أواخر عام 1950م ، بُعث ألى أمريكا من قِبَل وزارة التعليم لدراسة النظم التربوية هناك ، ويعود الشهيد إلى مصر في عجب ودهشة .. إنه لم يجد شيئا جديدا ؛ بل إنه لا يجد بُدّاً من اللجوء إلى المنهج الإسلامي كأساس للتربية في مصر !! ، وبعد أن أعلن رأيه بصراحة واجهته كثير من الدعاوي تتهمه بالجمود والتأخر .

استطاع سيد قطب أن يُحرر مجلة " الفكر الجديد " . كان ذلك بعد انضمامه لـجماعة الإخوان المسلمين ، وبدأ الفكر الجديد يتحرك تجاه الوصول بالإسلام إلى الحكم الرشيد في الوطن الإسلامي ، وبذل الشهيد جهدا مشكورا في الدعوة ، واستطاع جذب أفكار الشباب إليه ، بل أصبح مثار إعجاب المفكرين في عصره .. إنه الداعية الذي مزج الحركة بالدعوة في تفان عجيب وإخلاص مجيد .

وفي عام 1952م انتخب الشهيد عضوا في مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان ، وعين رئيسا لقسم نشر الدعوة في المركز العام لـجماعة الإخوان المسلمين ، ثم رئيسا لتحرير مجلة " الإخوان المسلمين " وذلك في شهر يوليو عام 1954م . وبعد شهر واحد أغلقت الجريدة , وذلك لمعارضتها المعاهدة الانجليزية المصرية التي عقدها عبد الناصر وضباط الثورة مع الانجليز.

الابتلاء

دخل سيد قطب السجن بعد اغلاق الجريدة التي عارضت المعاهدة المصرية الانجليزية . وذلك حتى دخوله السجن كان الفكر لديه هو العمل على اقامة حكم اسلامي يفي بمتطلبات العصر ويحقق أمل الأمة المنشود في تطبيق الشريعة الاسلامية , ولكن بعد المذبحة المشهورة "بليمان طرة" تغير فكر الشهيد , انه من المؤكد أن هذه المذبحة حسمت اللأمر داخل سيد قطب كانت بداية آخر تحولاته الفكرية الاسلامية , أصبح مقتنعا بأن النظام الذي يحكم لا يمت للاسلام بصلة , ولأنه نظام غير اسلامي فلا بد أنه نظام جاهل , ولأنه نظام جاهل لابد من مقاومته ومحاربته وفرض الاسلام الصحيح عليه , هكذا استقر الأمر في كيانه , وهكذا انقلبت آخر اجتهاداته الاسلامية , وقد كان السجن بالنسبة لسيد قطب أمرا ليس بالصعب لأنه قضى وقتا طويلا في مستشفى السجن , ولكن الحق الذي لا يختلف عليه اثنان أن السجن هو السجن ولو كان في قفص من ذهب.

لقد أتيح للشهيد سيد قطب في السجن فرصة الاطلاع والبحث والتأليف حتى انه كتب داخل السجن أخطر مؤلفاته : "معالم في الطريق " كان الداعية يتصل بالإخوان وهو داخل السجن عن طريق الزوار حتى إنه استطاع تهريب فصول كتابه عن طريق أخته حميدة , كما كتب العديد من الرسائل والوصايا داخل السجن وتم طبعها خارج السجن , وفي 13 يوليو عام 1955م حكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة , وكان فترة سجنه نحوا من عشر سنوات دامت حتى عام 1964م بعدها تدخل الرئيس العراقي عبد السلام عارف للإفراج عنه , ومضت هذه السنوات غنية بالإنتاج الفكري ( للدعوة الإسلامية ) وكان من نتاجها أيضا مواصلة تفسيره " ظلال القرآن " .

وفي عام 1965م أعيد للسجن من جديد بتهمة تدبير مؤامرة لقلب نظام الحكم وكان الشهيد آنذاك قد بلغ سن الستين وكان مصابا بالذبحة الصدرية , بالاضافة الى مرض الكلى , وأمراض المعدة , ولكن لم تشفع له سنه , ولم يشفع له مرضه عند الظالمين وكلاب السلطة .

استشهاد بعد جهاد

أجمعت المصادر على أن الأستاذ سيد قطب ذاق ألوان من العذاب مع بقية الرفاق المجاهدين داخل السجن ..

قُدم الشهيد " سيد قطب " إلى المحكمة ، ولم تتوافر أدلة إتهام ولم تعط فرصة للدفاع . وقف الشهيد أمام هذه المحكمة التي كان يرأسها " محمد فؤاد الدجوي " ، طلب القاضي من الشهيد أن يذكر له الحقيقة - في قضية الإخوان - فقال " سيد قطب " وقد كشف عن صدره وظهره الممزق بالسياط وأنياب الكلاب وعصى الحراس : أتريد الحقيقة ... هذه هي الحقيقة ‍‍‍‍‍!!

وفي النهاية حُكم عليهه بالإعدام ... إعدام من ؟ أعدام رجل نادى بالحق وتبعه أهل الحق !! إعدام رجل فسر القرآن ... !

ولما سمع الحكم عليه بالإعدام ، قال : الحمد لله ، لقد عملت خمسة عشر عاما لنيل الشهادة .. وعندما طُلب منه الإعتذار مقابل إطلاق سراحه ؛ قال : لن أعتذر عن العمل مع الله !

طُلب منه كتابة كلمات يسترحم عبد الناصر قال : ((
إن أصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ؛ ليرفض أن يكتب حرفا يقر به حكم طاغية ... وقال ردا على الطلب : لماذا أسترحم ؟ إن سُجنت بحق فأنا أقبل حكم الحق ، وإن سجنت بباطل فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل .. !!! )

<!-- / message --> 





وفي اليمن يمن الايمان والحكمة , ظهر فيها رجال التغيير والاصلاح والاباء طليعة هؤلاء الرجال الابطال
أبو الأحرار ( محمد محمود الزبيري ) هو ذاك الذي رفض الظلم والضيم ودافع بكل بسالة واقتدار عن الشعب اليمني وما يلاقيه من جور وظلم وتخلف وفقر بسبب السياسة الامامية الظلامية فتحول هذا الشهم الى ضمير امة ولسان شعب ومن مادح في بلاط الامامة الى ثائر عاصف ينتصر للمظلومين ويوجه شعره قذائف ثورته على عروش الظلم والظالمين ومن غريب ينفح شبابه الشجن والغربة الى سياسي بارع يعيش واقع الوطن منافحا عن آماله متصديا لكل ما يمس من كرامته تحت أي مسمى , انسانية الزبيري اصبحت اليوم غائبة لدى شعبنا وامتنا لأن الزبيري وفكره ودعوته تنازع المنظومة الشريرة والفاسدة المستبدة الجاثمة على صدور الامة وثرواتها التي اصبحت تتنافى يوما بعد يوم متنكرة لذلك المجد العظيم الذي صنعه الزبيري ورفاقه الابطال , لقد جعل الزبيري من الوطن قضية ومن القصيدة مشروعا حضاريا للوطن , همشوا واقصد الحكومة الكسيحة اليمنية لانها تعد من المنظومة الشريرة حاولوا اجهاض تاريخ الزبيري لماذا لأنك يا ابا الاحرار كنت تحارب الفساد والافساد والطغاة والظلمة .
ظلما ... وإن اوهمونا انه عرس وانتم طبعة للظلم ثانية
هو من خطط لهذه الثورة المجيدة لتعيد لليمنيين الحياة الكريمة لكنه كما يقال .. الثورة يخطط لها العباقرة وينفذها الابطال ويجني ثمارها الجبناء , هذا هو الزبيري الذي نادى بالتغيير وغير فعلا ولكن كانت خاتمة مناداته الاستشهاد على يد وغد من اوغاد هذا البلد . وبالمناسبه انا الصق بعض الملصقات في ذكرى استشهاده في كليتي وتقديرا مني واجلالا لهذا الرجل اذا بعسكري وغد يتبع المنظومة الشريرة ينفذ الاوامر العنحهية ويقدم بتمزيق ملصقات الزبيري , لماذا يكرهونك شهيدنا المغوار ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ ؟ ألأنك من وطت كراسيهم وحكمهم .. الانك من ازحت الطغاة من امامنا لتفرج عن هذا الشعب وتجعله يتنفس الحياة ويخرج من ظلمات الفقر والجهل والمرض .. ولكن ما ان عدت الى مثواك الا ورجع كل ماثرت من أجله .. هذه هي المفارقة يا رجل التغيير في اليمن السعيد .
ومن رجال التغيير في اليمن , عبده محمد المخلافي , والشيخ محمد البيحاني , وعمر طرموم والثلايا , والقردعي, والشيخ عبد المجيد الزنداني , والاستاذ ياسين عبد العزيز , وفرج بن غانم , وعبد الرحمن بافضل ,و فيصل بن شملان ,ومحمد اليدومي ,والدكتور عبد الرحمن الشجاع , والدكتور عبد الوهاب الديلمي , والاستاذ علي الواسعي , والدكتور عبدالله الفقيه ,ومن رجال الصحافة , , حميد شحره ,وسعيد ثابت ,ونبيل الصوفي , وناصر يحيى , وعلي الصراري ,و جمال انعم ,وفؤاد البنا.. والدكاترة الافاضل الذين هم قواد التغيير غير منقادين الى السلطة والمصالح الضيقة .
واما المغرب العربي فلم بنعدم من رجال التغيير الابطال الذين قاوموا المحتل الفرنسي والايطالي ووقفوا ضد التغريب والانسلاخ عن الهوية الام وهو الاسلام من خلال المقاومة بالسلاح او بالفكر او بالشعر والخطابات المؤثرة ,
ومنهم الشيخ المجاهد عمر المختار الذي اذاق المحتل الفاشي اصناف العذاب , والبطل عبد القادر الجزائري , والشيخ عبد الحميد باديس ,و المفكر المهندس مالك بن نبي ,و والقائد عبد الكريم الخطابي , والابراهيمي , والشيخ محفوظ نحناح ,والمفكر الدكتور راشد الغنوشي الذي يعاني من ألم النفي والمطاردة لماذا لأنه ينادي بالتغيير والاصلاح وتطبيق الاسلام في تونس التي هي الان اكثر الدول الاسلامية تغريبا وحقدا على كل شئ له صلة بالاسلام ,وعبد السلام ياسين , والشيخ محمد الحسن ولد الدودو ,
ومن رواد التغيير فارس المنابر الشيخ محمد الغزالي الذي اشتهر بعلمه الغزير وافقه الرحب وقلمه السيال وعباراته المتدفقة وحماسته المخلصة وجرأته في عرض ما يقتنع به وتشخيصه الدقيق لأمراض الامة ومهاراته في الدفاع عن الحق الذي يعتقده , وحدته في مواجهة أعداء الاسلام , كان فارسا في الحر ب ضد التدين الفاسد , الذي ينشغل بقشور المسائل عن اصولها , اقام منهجه على تربية العقل بحسن التفكير وتربية القلب بحسن الايمان وتربية السلوك بحسن الخلق هذا الرائد المفكر لم استوف حقه من الكلام مما قدمه من رؤى وافكار متجددة ومؤلفات رائعة بكل ماتعني الكلمة من معنى وهو تلميذ من تلامذة الفذ ( الامام الشهيد حسن البنا ) ومن رواد التغيير ورجالاته الافذاذ .
ومن رواد التغيير في العراق ( الشيخ محمد محمود الصواف ) الذي ناهض الشيوعية في العراق وتحمل المصاعب وأوذي وسجن وطرد ولكنه لم ييأس من مكر الماكرين وحقد الحاقدين ولكنه واصل مشواره التغييري والجهادي ضد اليهود في فلسطين وواصل عمله الدعوي في كل من العراق والاردن والسعودية وهو صاحب مشروع التضامن الاسلامي الذي ايده بذلك الملك فيصل رحمة الله عليه . .. وترك بعده رجالا خاصة في العراق منهم الدكتور الفاضل عبد الكريم زيدان واللواء محمود شيت خطاب ,و الدكتور عماد الدين خليل ,والشيخ حارث الضاري ,و والدكتور مثنى حارث الضاري ,والدكتور محسن عبد الحميد ,والشاعر وليد الاعظمي ,و المفكر الرائد محمد أحمد الراشد وغيرهم من رجال التغيير .
ومن رواد التغيير في بلاد الشام الشيخ الداعية مصطفى السباعي الذي كان من المقاومين للمحتل الفرنسي الغاشم ثم من مناهضي دعاة التغرير ولقد ربى رجاله لانه من تربية الفذ ( البنا) منهم عبد الفتاح ابوغدة ,و الشيخ المفكر والاديب على الطنطاوي ,و والعالم الفاضل سعيد حوى , والدكتور مناع القطان ,وعلي صدر الدين البيانوني ,و الدكتور حسن هويدي ,و الدكتور صلاح الخالدي ,وعصام العطار ,وفيصل مولوي, والدكتور فتحي يكن .. وغيرهم الذين لا استذكرهم
ومن رواد التغيير في الشرق الاسلامي الشاعر الاسلامي محمد اقبال الذي هو اول من دعا الى انفصال باكستان المسلمة من الهندوسية ,و بوالاعلى المودودي ,وابوالحسن الندوي ,والحنرال ضياء الحق ,وأبو القنبلة النووية الاسلامية عبد القدير خان , ورائد الاقتصاد في ماليزيا الدكتور مهاتير محمد ,والدكتور انور ابراهيم ,والمهندس نجم الدين اربكان,ورجب طيب اردغان ,ومن الشيشان الشهيد الرئيس جوهر دودايف ,وشامل باسييف ,والمجاهد خطاب وغيرهم من رواد التغيير في الشرق الاسلامي الابي .
ومن المفكرين ,الدكتور محمد عمارة ,وفهمي هويدي ,وعصام البشير ,والشيخ الكبيسي ,والدكتور علي الحمادي صاحب الفكر والابداع , والدكتور طارق السويدان ,والدكتور عبد الحميد البلالي وصلاح الراشد,وأحمد الاسودي .. ومن الدعاة ,الاستاذ عمرو خالد ,والدكتور عمر عبد الكافي ,والشيخ وجدي غنيم ,محمد حسان ,والدكتور عائض القرني , وعوض القرني ,وعلي القرني ,ونبيل العوضي ,و محمد العريفي ,ومحمد الحزمي . احمد منصور, وشعبان عبد الرحمن. ومن رجال التغيير في الانشاد من امثال ابو الجود ,ابو راتب, واسامه الصافي .. وغيرهم من المنشدين . وغيرهم وهم كثير والحمد لله
واما رواد التغيير في ارض الرباط والجهاد في فلسطين الحبيبة الحزين المغتصبة القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين , رجالها هم رجال المقاومة ورواد التغيير والجهاد والتضحية والفداء , فرواد التغيير والجهاد في فلسطين تربوا وتعلموا من مدرسة المصطفى واخذوا من استاذهم( البنا ) تعلموا وتيقنوا ان طريق التحرير لا ياتي بالتنازلات والسلام الزائف وانما يأتي عن طريق الجهاد والاستشهاد .
فقائد التغيير في فلسطين هو الشهيد البطل محمد عز الدينالقسام شيخ ثوار فلسطين فاتح الجهاد امام شعب فلسطين فصار القدوة والاسوة والنموذج الحسن , ولكن لابد للبطل من الشهادة التي كان يتمناها وهي خاتمة كل بطل مغوار , وبعد ستة اشهر من شهادة الامام القسام ولد فجر جديد اضاء لهذا الفجر ارجاء فلسطين انه الرجل الثاني في التغيير في ارض الرباط هو (الشيخ احمد ياسين )
هذا الشيخ المقعد رغم إعاقته لكنها لم تمنعه الى التوجه نحو بناء جيلا قويا يحمل بين جنباته التضحية والبذل والمقاومة , فرائد التغيير يؤسس حركة التغيير والاباء والعزة والكرامة انها ( حركة حماس ) ويصعد في سلم الرجولة والاستبسال وهو مقعد على كرسي متحرك ليس مثل كراسيهم المطاطة ككرسيك الصلب الثابت الذي لا يتزحزح , يا شيخنا الياسين كنت تهز بكرسيك المتواضع انوف الطغاة وكبريائهم وتهزم جبروت بني صهيون والامريكان , بينما كراسيهم لا تؤثر على ذباب بل يحب الذباب ان يقع على هذه الكراسي المنحطة الجاثمة على الشعوب المسلمة الجالبة الهزيمة والذل والهوان وذلك لتركهم تعاليم الرحمن واتباعهم سنن الاعداء والشيطان ,, الشيخ المقعد يحرك فلسطين ويحرك الامة مع فلسطين لأنه يحمل العزة والكرامة ..

علمتنا ان الرجال مواقــــف وصلابة وتوثب وقـــــــــــــرار
طأ فوق هام الكفر فجر ثورة فالله يضرب والسكوت العار
خلف بعده رجال بعد استشهاده وهو كما اقول ايضا حال رجال التغيير وهي الضريبة التي يجب دفعها وهو الاستشهاد .
وترك بعده الجبل الاشم الصقر الشجاع ( الدكتورعبد العزيز الرنتيسي ) وحمل راية التغيير وبالطبع الاستشهاد الي يتمناه الرنتيسي سوف يأتيه حالا ولأن تاريخ هذه الامة حافل بالابطال ومستقبلها واعد بمن مثله فلا بد ان يظهر الرجال من بعده (( والله غالب على امره ))
وانادي الشهيد الرنتسي ,, من انت ؟ كيف اشتعلت وأضأت السماء والارض وانت من حماة وطين .. ومن اثدي للمجد رضعت ؟ ومن أي نبع مقدس عذب النطق والتفكير شربت ...؟ وبأي كف رقيقة تلمست الحقيقة..؟ وبأي عشق للانسان الصادق الطاهر النقي درجت ومشيت وركضت وقفزت في الفضاء دون تعثر ... واندفعت تحمحم للمواجهة حتى ارتفعت الى حدود الشهادة فحلقت وسموت ثم انتشرت افقا ومدى ..
هكذا ربا الياسين اقرانه وتلامذته على الجهاد والاستشهاد فمن رواد الاستشهاد المهندس يحيى عياش , واسماعيل ابوشنب ,ووصلاح شحادة ,ومحمد عرفه , وريم الرياشي , والطفل محمد الدره ,و هم كثير لا استطيع حصرهم في هذا المقال واما الشهداء الاحياء فهم كثير المهندس المقدام خالد مشعل , والبطل والسياسي البارع والقائد المحنك اسماعيل هنية , والدكتور محمود الزهار ,و الدكتور عزيز ادويك ,وسعيد صيام ,و الشيخ رائد صلاح ,وابو عبيدة, وغيرهم من الرجال الابطال ..
هكذا كانت تربية الياسين تؤثر في الطفل والشاب والفتاة والمرأة والعجوز والرجال حتى صنع منهم اعجوبة التاريخ يحبون الشهادة ويكرهون الذل والاستسلام ,,
هؤلاء هم رجال التغيير ومن قبل ذكرت رجال التغرير ..... فهل حان لنا ان نكون من رجال التغيير لنرضي ربنا, ونسموا بأمتنا, ونعلي هامتنا, ونقوي شكيمتنا ,ونحمي اعراضنا, ونبني اوطاننا ونحررها من كل غاصب جبان , ونعيد المجد والعزة لهذه الامة ,,.. ونعرف حق المعرفة انه لا تصلح اخر هذه الامة الا بما صلح اولها "
وانه مهما طال الليل ..... فلا بد للنهار من قـــــــــــدوم .
وإنه مهما طال الغروب .... فلا ريب من الشــــــــــــــروق .
وإنه مهما طال تراكم الغيوم .... فلا شك للقمر من ظهور .
وإنه مهما تمكن الظمأمن النفوس .... فللغيث هطــــــول .
وللفجر بزوغ ... ولقبيل الفجر بوادر شـــــــــــــــــــروق


في11,كانون الأول,2007  -  09:28 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

وانه مهما طال الليل ..... فلا بد للنهار من قـــــــــــدوم .
وإنه مهما طال الغروب .... فلا ريب من الشــــــــــــــروق .
وإنه مهما طال تراكم الغيوم .... فلا شك للقمر من ظهور .
وإنه مهما تمكن الظمأمن النفوس .... فللغيث هطــــــول .
وللفجر بزوغ ... ولقبيل الفجر بوادر شـــــــــــــــــــروق



شكرا لك اخي الكريم على هذا الطرح الرائع والمفيد ...

تحياتي ..