شموخ في زمن الانكسار


يقول محمد أحمد الراشد ((إن المعرفة تعني : القوة )) رحمك الله يا شيخ عبد الله بن حسين الأحمر

السبت,آذار 29, 2008


متى تكون إنسان رائع؟

للاستاذة المربية / أماني أبو زيد





متى تكون انسان رائع ...؟




عندما تبدأ

   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 20, 2008


فلسطين..
أشمّ في سمائك نسائم الجنان..
وأسمع في قدسك نداء يقول "لبيك ربي، العزيز الرحمن"
وأرى فوق أرضك ملائكة تطوف ثم تغدو..
إلى جوار النبي المصطفى العدنان..
اللهّم ربّ فلسطين، وأطفال فلسطين..
ونساء فلسطين، ورجال فلسطين، وشيوخ فلسطين..
نسألك بواسع فضلك وعظيم رحمتك أن تقبلنا جنوداً لك كما قبلت إخواننا الذين سبقونا بالإيمان..
اللهّم انقطعت الآمال إلا منك.. وخاب الرجاء إلا فيك.. وعدمنا الوسيلة إلا إليك..
فلا تخيّب رجانا.. فلا تخيّب رجانا.. فلا تخيّب رجانا..

اللهم عجل بالفرج على اهلنا في قطاع غزة على حركة الاسلام الابية (حماس)

وانصرهم نصرا مؤزرا على عدوك وعدوهم وعلى كل خائن جبان
يا أكرم مسؤول.. ويا أعظم مجيب.. يا أرحم الراحمين..



الثلاثاء,كانون الأول 11, 2007


كنت قد كتبت في الجزء الاول بعجالة عن دعاة التغرير والآن ومع رجال التغيير
واعرج بكم الى الجانب الذي ما ان تقرأه الا ويعود الامل الى حياتك بعد الليل الدامس الذي ذكر من قبل
((الا وهم رجــــــــــــــــــــــــــــــــــــال التـــــــغيــيــر والاصلاح)).
قائد التغيير هو سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم الذي غيرالعرب من الجاهلية العمياء الى نور الاسلام الوضاء والى الحضارة والى السيادة والى الخير والاحسان والعدل والرحمة والمساواة بين بني البشر فلا فرق بين عربي ولا اعجمي ولا فرق بين اسود ولا ابيض الى بالتقوى فجعل المعيار الحقيقي للرجال هي التقوى , وترك بعده رجال التغيير من الصحابة رضوان الله عليهم و التابعين ومن تبعهم الى عصرنا هذا وهو المعني بالموضوع الرجال الذين ظهروا من بداية حملات الاستعمار الغربي للبلاد الاسلامية الى وقتنا الحاضر , فلا يأتي قرن من القرون الا وسخر الله لهذه الامة مجددا لدينها ومغيرا لاحوالها ,ففي خضم حملات الاستعمار والتغريب والتغرير ظهر جمال الدين الافغاني والشيخ محمد عبده والشيخ محمد رشيد رضا وبدأوا ينشرون ثقافة التغيير ومقاومة المحتل وتحرير الاوطان والانسان من سطوة المحتل وظلم الحكام , وتجلت الصورة والفكرة اكثر وظهر

   المزيد ...


السبت,كانون الأول 29, 2007


حتى لا تموت الروح" بشرى جيل قادم و قيم تعود
رواية أحداثها تدور بين مدينتي دمنهور ومكة المكرمة

سهيلة عزوني
2007-12-25
   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 17, 2007


الصباح الغارق بالدم!

كان الصباح يتثاءب أول تثاؤباته، فترسل الشمس طلائع ضفائرها إلى رمال صحراء "تدمر" الغافية على ألم ممضّ، يبثه سجنها التاريخي..
الزمان: صباح السابع والعشرين من يونيو 1980م.
المكان: سجن تدمر الصحراوي في بدايات استيقاظه الحزين.
الهدوء يخيم على الساحات، فلا يقطع صمتها المريب إلا صرير بعض أبواب المهاجع، إذ يتفقد الجلادون الأسرى، ليتأكدوا أن الجميع في أماكنهم. لم تكن هذه عادتهم، فالأسرى يذكرون أن هذا التفقد لا يكون إلا ساعة الاستراحة، التي تتحول إلى رحلة عذاب.. تتناوش فيها "الكرابيج" و"الكابلات" أجساد الأرقام، التي حلّت محلّ الأسماء والكيان الإنساني.
اقترب الشيخ "عبدالكريم الترعاني" من الدكتور أيمن، وهمس في أذنه: يا ربّ استرنا.. الوضع غير طبيعي.. قلت له وقد سمعت همسه:
ما الذي تقول يا أبا أحمد؟
أظن أن تصرفهم هذا له ما بعده..
توكل على الله يا رجل..
وتابع الشيخ عبدالكريم تلاوته، ولكن بصره كان لا يغادر باب المهجع، إلا ليختلس منه لحظات يتأمل فيها وجوه إخوانه المائة الذين يشاركونه المهجع، الذي لا تزيد مساحته عن خمسة وعشرين متراً، حيث ينام الواحد منّا على جنبه، كي يتسع المكان للعدد الكبير المحشور في هذا الجحر، المعبأ عفناً ورطوبة.. تأملت معه بعض الوجوه، فمررت بمحمد السعدي المدرس الناجح يتلو ورده اليومي، كان وجهه مكسوّاً بغيمة من القلق، كما شاهدت المهندس محمود خضر والطالب حسين في السنة الأخيرة من كلية العلوم يتهامسان، وقد تعبأت عيونهما
   المزيد ...